سافر عام 60 للهجرة من الكوفة إلى مكة والتحق بالإمام الحسين وسار معه إلى الكوفة
وفي يوم التاسع من محرم كان يمازح عبد الرحمن بن عبد ربه من شدة بهجته بقرب استشهاده، وكان ممّن نهض وتحدث في ليلة العاشر معلنا عن استعداده للبذل والتضحية في نصرة الحسين عليه السلام

و في كربلاء تحدث عدة مرات مخاطبا جيش العدو، وكلماته في نصرة سيد الشهداء معروفة، وبرز للقتال
وقتل ثلاثين رجلاً من الجيش الأموي .فخرج يزيد بن معقل من بني عميرة بن ربيعة فقال : يا برير بن خضيركيف ترى اللّه صنع بك !؟ قال : صنع اللّهُ واللّهِ بي خيراً وصنع اللّه بك شرّا
فقال له يزيد بن معقل اني اةأشهد أنك من الضالين
فقال له برير بن خضير هلم لأباهلك ولندع اللّه أن يلعن الكاذب وأن يقتل المبطل ثمّ اخرج فلأبارزك
فقتل برير يزيد بن معقل وحمل عليه رضيُّ بن منقذ العبدي فاعتنق بريراً فاعتركا ساعة ، ثمّ ان بريراً قعد على صدره
فحمل كعب بن جابر بن عمرو على برير بالرمح حتّى طعنه وغيبه في ظهره ثمَّ أقبل عليه يضربه بسيفه حتّى قتله
فنال برير وسام الخلود باستشهاده من أجل إمامه الحسين عليه السلام
فسلام الله عليه يوم ولد ويوم أستشهد ويوم يبعث حيا
ما را در سایت طريق الحسين دنبال میکنید
برچسب:
نویسنده:
بازدید: 24