وقد مدح الله تعالى البكائين من خشيته، وأشاد بهم في كتابه الكريم بقوله تعالى: ﴿ إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا • ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا. ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ﴾.
إن للبكاء من خشية الله فضلا عظيما، فهي سمة من سمات المؤمنين والخاشعين وتكسب القلب رقة وليناً وتعد طريقاً للفوز بجنات النعيم، وقد ذكر الله تعالى بعض أنبيائه وأثنى عليهم ثم عقب بقوله عنهم: ﴿ إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا)
وفيه نوع مواساة للنبيّ صلّى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السّلام، فإنّهم محزونون لقتل الحسين عليه السّلام بلا ريب.
ففي خبر مسمع بن عبد الملك البصري، عن الصّادق عليه السّلام أنّه قال له: ((أفما تذكر ما صنع به؟))
ــ يعني بالحسين عليه السّلام ــ قلت: نعم، قال: ((فتجزع؟)) قلت: إي والله، وأستعبر لذلك حتّى يرى أهلي أثر ذلك عليّ، فأمتنع من الطعام حتّى يستبين ذلك في وجهي، قال: ((رحم اللهدمعتك، أما إنّك من الّذين يعدّون من أهل الجزع لنا، والّذين يفرحون لفرحنا، ويحزنون لحزننا، ويخافون لخوفنا، ويأمنون إذا آمنا))(1).افدتمونا جزيتم خير الجزاء على الطرح المتكامل والرائع وفقكم الله لخدمة الامام الحسين (عليه الصلاة والسلام )افدتمونا جزيتم خير الجزاء على الطرح المتكامل والرائع وفقكم الله لخدمة الامام الحسين (عليه الصلاة والسلام )
ما را در سایت طريق الحسين دنبال میکنید
برچسب:
نویسنده:
بازدید: 35